عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )
33
شذرات الذهب في أخبار من ذهب
يرجع إلى دين ومروءة قتل في الفتنة التمرية وفيها زين الدين عمر بن محمد بن أحمد بن سلمان البالسي ثم الصالحي الملقن أسمعه أبوه الكثير من المزي والذهبي والبرزالي وزينب بنت الكمال وخلق كثير وكان مكثرا جدا كثير البر للطلبة شديد العناية بأمرهم يقوم بأحوالهم ويؤدبهم وكان لا يضجر من التسميع قال ابن حجر قرأت عليه الكثير وسمعت عليه ومعه مات في شعبان وقد جاوز السبعين وفيها عائشة بنت أبي بكر بن الشيخ أبي عبد الله محمد بن عمر بن قوام البالسية ثم الصالحية قال ابن حجر روت لنا عن أبي بكر بن أحمد بن أبي بكر المغار وماتت في ثالث عشر شعبان وفيها عمران بن إدريس بن معمر بالتشديد الجلجلولي ثم الدمشقي الشافعي ولد سنة أربع وثلاثين وسبعمائة وعنى بالقراءات فقرأت على ابن اللبان وغيره ولازم القاضي تاج الدين السبكي وقرأ وحصل وكان في لسانه ثقل فكان لا يفصح بالكلام إلا إذا قرأ وكان يحج على قضاء الركب الشامي وسمع من بعض أصحاب الفخر قال ابن حجي لم يكن مشكورا في ولايته ولا شهاداته وكان يلبس دلقا ويرخي عذبة عن يساره وكان فقير النفس لا يزال يظهر الفاقة وإذا حصلت له وظيفة نزل عنها وكان كثير الأكل جدا وكان يقرأ حسنا مات بعد الكائنة العظمى وفيها فاطمة بنت محمد بن عبد الهادي بن عبد الحميد بن عبد الهادي المقدسية ثم الصالحية الحنبلية أم يوسف كان أبوها محتسب الصالحية وهو عم الحافظ شمس الدين أسمعت الكثير على الحجار وغيره وأجاز لها أبو نصر بن الشيرازي وآخرون من الشام وحسين الكردي وعبد الرحيم المنشاوي وآخرون من مصر قال ابن حجر قرأت عليها الكثير من الكتب والأجزاء بالصالحية ونعم الشيخة كانت ماتت في شعبان وقد جاوزت الثمانين